الشيخ سالم الصفار البغدادي

259

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن

كافر يكفر المسلمين : إن مما أسقطوا به أنفسهم ( مدعو أهل السنة ) غفلتهم واعتقادهم الفاسد أنهم بالتزامهم بالأربعة مذاهب ، قد نجوا وصار غيرهم شيعا ! كما ورد في قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ [ الأنعام : 159 ] . ولكن د . الغزالي يؤكد أنهم فرقا وشيعا بفاسد اعتقادهم ، إذ يقول : إن المقصود : « بالتفريق » التفريق بالعقائد ، وليس التفريق بالمذاهب والاجتهادات « 1 » . . ؟ ! ولا يشك أحد في بطلان عقيدة الأشاعرة في الجبر والتشبيه والرؤية والتجسيم وغيرها ؟ ! هذا فضلا عن اختلافهم بكثرة العقائد كالماتريدية والطحاوية والواسطية وغيرها ؟ ! حيرة يحار جوابها : ومما ذكره د . الغزالي أيضا قوله : وفي رأيي إن الكلام في بعض رجال له أصل - أي أنهم زكوا وعدلوا الكذابين والوضاعين واليهود - والذين رفضوا بعض أحاديث في البخاري أو مسلم لهم عذرهم ؟ ! ! كل القراء تقريبا وكل المصاحف تقول إن المعوذتين سورتان مكيتان ، وكلام البخاري يفيد أن المعوذتين مدنيتان ، ومن آخر ما نزل « 2 » ؟ ! ! نتائج البحث : بعد أن استعرضنا أهم مدارس ومناهج التفسير عند العامة - مدعي أهل السنة - تبين لنا أنه لا مجال للاعتماد على تلك التفاسير للأسباب التالية :

--> ( 1 ) م . س نفسه ص 112 . ( 2 ) م . س نفسه ص 201 .